2021.05.12
الحسكة - يونس خلف - فينكس:
لعل القراءة الموحدة وشبه الإجماع من السوريين لمعاني ودلالات الاستحقاق الرئاسي واندفاعهم وحرصهم على المشاركة في الانتخابات دليل مؤكد على الثقة بقوة الدولة السورية وإن أحد عوامل هذه القوة التي ترسخت اكثر خلال سنوات الحرب قدرة الدولة على الاستمرار في تقديم واجباتها الوظيفية والاجتماعية للمواطنين، من هنا يمكن النظر لما يقوله الناس من مختلف الفعاليات بأن.
إن إجراء الانتخابات في الموعد الدستوري المحدد في ظل الظروف الراهنة التي حاول الإرهاب ومن يدعمه لمنع الدولة من إنجاز الاستحقاقات الانتخابية الأهم في الوطن، دليل على حجم القوة التي نملكها والتي جعلت الانتصار العسكري على قوى الإرهاب حقيقة، و بقيت الدولة رغم كل الظروف من حرب وإرهاب وحصار وعقوبات، تقوم بكامل واجباتها تجاه المواطنين وفي نفس الوقت استمرت بالقيام بتنفيذ الاستحقاقات الانتخابية من إدارة محلية ومجلس الشعب في مواعيدها.
وفي هذا السياق يقول عبد العزيز جاويش رئيس فرع نقابة المحامين بالحسكة إن إجراء هذا الاستحقاق في موعده رسالة قوية واضحة للمجتمع الدولي حيث كنا طيلة سنوات الحرب الإرهابية مطمئنين ثابتي الايمان بان دولتنا صامدة قوية لن ترضخ مهما اشتدت الضغوط علينا. وبقينا موحدين جيشا وشعبا وقيادة وهذا الثبات هو مبعث اطمئناننا اليوم وهذا ما اوصلنا للالتزام بإجراء الاستحقاق في موعده اضافة الى ان الاستحقاق هو التقيد بأحكام الدستور وهذا من مصلحة استقرار الدولة السورية ومؤسساتها وعلى راسها الجيش وقائده كرمز للوحدة الوطنية، ولقد قدم الشعب السوري والجيش العربي السوري الغالي والنفيس في سبيل الوطن السوري وعلينا ان نكون بمستوى هذه التضحيات والمشاركة بكل الاستحقاقات لبناء وطناً يليق بهذه التضحيات والانطلاق بحزم لمواجهة الحصار الاقتصادي والتخفيف من الاعباء على السوريين وتعزيز الصمود الوطني، ما يقتضي الحفاظ على الدولة السورية حرة مستقلة ذات ارادة واحدة ارضا وشعبا وطرد الارهاب وتحرير كل شبر من الاراضي السورية من الاحتلال وتوفير العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والمحافظة على مكاسب الشعب من خلال القطيعة مع كل مظهر من مظاهر قلة الكفاءة والفساد ودعم الانتاج الوطني.
وأضاف رئيس نقابة المحامين بالحسكة اننا ننحاز لمرشح الرئاسة الذي يجسد رمز الوطنية والاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة فهي الضامنة لأمننا والضامنة لبقائنا ومرتكز ثقتنا ورمز لسيادتنا ووحدتنا فهي من المفاهيم المطلقة كالحق والخير ولا صوت يعلو فوقها.

ونحن في فرع نقابة المحامين بالحسكة ندرك أهمية ان نكون على مستوى هذا الاستحقاق الرئاسي فنحن امام حرب عالمية نكون بعدها او لا نكون، و يجب ان ندخل الى بيوت جميع المواطنين ونذكرهم بأن عليهم الصمود والمشاركة في هذا الحق وان الانتصار في هذا الاستحقاق هو نصر لكل الأمة ولكل الذين يدافعون عن الحق والعروبة وهناك عدة نشاطات ولقاءات مع المحامين وأسرهم واصدقائهم للحث على المشاركة في هذا الاستحقاق لتكون رسالة منا نحن الشعب السوري بكل مفاصله الى المجتمع الدولي اننا لن نتخلى عن مرشحنا وعن حقوقنا الدستورية ولو أطبقت كل قوى الشر في العالم وسيظل شعارنا بأننا نعمل للحياة ولن نتخلى عنها.
- محمد هيجل مدرس متقاعد يرى أن الانتخابات في موعدها تؤكد وتعزز ثقة الشعب السوري بدولته وقيادته وان الدولة قوية ومنتصرة وبالتالي فإن المشاركة واجب وطني لكل مواطن في الوطن او خارج الوطن، اما الأسس والمعايير التي تجعلنا نختار رئيسا للبلاد فهي المقومات الأساسية التي تنطبق على القائد المناضل المقاوم السيد الرئيس بشار الأسد، فهو الرئيس الذي كرّس قيم الديمقراطية و تمسك بالثوابت الوطنية و قاد السفينة الى بر الأمان بفضل قيادته الحكيمة و تضحيات الجيش العربي السوري ووحدة أبناء سورية و وقوفهم يد واحدة في مواجهة الدول المعادية و الداعمة للإرهاب.
- وقال مأمون الياس أمين سر مجلس المحافظة و عضو المكتب الفرعي لنقابة المعلمين إن الانتخابات قضية وطنية تخص السوريين وحدهم لاختيار القائد الذي واجه قوى الشر و العدوان بحكمة سياسية و قاد سفينة الوطن بقوة واقتدار الى بر الامان، وهي مناسبة وفرصة لأبناء الوطن داخل سورية وخارجها أن يبرهنوا على صدق محبتهم وانتمائهم للوطن من خلال توجههم المعهود إلى صناديق الاقتراع ليضع كل منهم "كلمة" تكون بمثابة رصاصة في نعش الإرهاب، والقول بأن كل محاولات الأعداء باءت بالفشل أمام إرادة وقوة وصلابة شعبنا السوري العظيم، وليعلم العالم كله أن خيارنا وقرارنا هو السيد الرئيس بشار الأسد لأنه الضمانة و الأمان لسورية والسوريين كلهم.
- ويقول بسام علي الياس مفتش في فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بالحسكة:
إن الاستحقاق الرئاسي واجب وطني و أخلاقي وهو واجب على كل مواطن وكل في موقعه بأن يساهم في اختيار الرئيس الذي يمثل طموحاته وبكل شفافية، وخيارنا كان وسيكون السيد الرئيس بشار الأسد، وهي محطة جديدة لسورية والسوريين للتأكيد في هذا الاستحقاق الرئاسي على تعافي سورية وهو نصر آخر على الدول المتآمرة على سورية التي تسعى لتجويع الشعب عبر الحصار الجائر و الظالم ودليل قوي على صمود الشعب السوري و سيادة سورية و صدق قرارها الوطني و عدم قبولها الاستسلام للدول المعادية و الداعمة للإرهاب مهما كانت ضغوطها الاقتصادية للنيل من صمود الشعب السوري و زعزعة ثقته في وطنه.
- جاسم أحمد الصالح موجه تربوي متقاعد يرى إن الانتخابات الرئاسية تكتسب أهمية كبيرة في هذه المرحلة كونها تجري في موعدها المحدد وتؤكد على حق السوريين في المشاركة بالعملية الانتخابية تعزيزاً لمسيرة الحياة الديمقراطية وتزامناً مع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في دحر الإرهاب الممول من الدول المعادية وأن الاستحقاق الرئاسي هو حق دستوري وواجب وطني ومن حقنا في هذه العملية الديمقراطية أن نقرر نحن السوريين مستقبل بلادنا من خلال هذا العرس الديمقراطي دون أي ضغوطات وأجندات خارجية، وسنشارك في دعم ونجاح هذا الاستحقاق إيمانا منا بالنهج الديمقراطي وفي نفس الوقت نجيد في هذه المشاركة واجبا وطنيا و التزاما بالقيم الأخلاقية التي تعزز وحدة السوريين و تزيد من تمسكهم بوطنهم و إيمانهم الراسخ بوحدة ترابه وثقتنا الكبيرة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد فهو خيارنا وطريقنا إلى النصر النهائي.