2021.05.22
رحاب الإبراهيم-حلب- فينكس:
يعبر الحلبيون عن فرحتهم بتنظيم الاستحقاق الرئاسي في موعده أسوة بكل السوريين عبر إقامة الاحتفالات الشعبية والخيم التي يفتحوها لكل راغب، في تأكيد منهم على أهمية هذا الحدث الهام في رسم مستقبل سورية الجديدة وأبنائها والخلاص من كابوس الحرب وحصارها اللعين.

الفعاليات الاقتصادية سارعت كعادتها إلى الانضمام إلى المشاركين بفعالية في إقامة الأنشطة المؤيدة للاستحقاق الرئاسي، حيث نظمت غرفة صناعة حلب خيمة وطن والتي تستمر على مدار أربعة أيام، وقد شهد اليوم الأول توافد عدد كبير من الفعاليات الرسمية والاقتصادية إلى غرفة صناعة حلب في تأكيد على دعم صناعيي حلب الاستحقاق الرئاسي وضرورة المشاركة الكثيفة في الانتخابات واختيار رئيسا للبلاد، مشيرين أن خيارهم الأول سيكون الرئيس بشار الأسد كونه الوحيد القادر على قيادة الوطن إلى بر الأمان.
المهندس فارس الشهابي رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية شدد على ضرورة المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات المقررة يوم 26 أيار، حيث يبعث ذلك رسالة واضحة أن الشعب هو وحده من يمنح الشرعية لقيادته وليست أية جهة خارجية أخرى، لافتاً إلى أن شعار الحملة الرئاسية هو ما ينادي به الصناعيون والمنتجون في سوريا منذ سنوات، لذلك فالدكتور بشار حافظ الأسد مرشحاً لهم لما يمثله من ضمانة للحاضر و المستقبل ولانه الداعم الأكبر للانتاج والمنتجين كونهم السلاح الاقوى في المعركة الاقتصادية و معركة استقلال الوطن.

وتستمر فعالية خيمة وطن لغاية يوم الاثنين القادم في مقر غرفة صناعة حلب والدعوة عامة.
وفي السياق ذاته احتشد الحلبيون بأعداد كبيرة في منطقتي المشارقة والعامرية تأييدا للاستحقاق الرئاسي الذين يرون فيه نصرا كبيرا يعول عليه في إنهاء الحرب و إعادة إعمار بلادهم واقتصادهم والخلاص من الأزمة المعيشية الخانقة وكسر الحصار الاقتصادي عبر وحدتهم وتمسكهم بوحدة ارضهم ومنع تقسيم بلادهم من خلال اختيار رئيس للبلاد ينقلهم إلى بر الأمان والاستقرار.
وقد أقامت الحشود المجتمعة احتفالات شعبية علت فيها الأغاني الوطنية المؤيدة لترشيح السيد الرئيس بشار الأسد، الذي يرى فيه أهل حلب القائد الوحيد القادر على النهوض بسورية واقتصادها وانقاذ الصناعة الحلبية لتعود افضل من السابق، فطالما كان اهل حلب أوفياء لقائدهم وجيشهم وهذه المرة سيبادلون من قال "حلب في عيوني" وهي العبارة الموجودة في اغلب شوارع العاصمة الولاء والمحبة أضعافا عبر تأكيد نزولهم إلى صناديق الاقتراع بكثافة حماية للأرض والعرض ومنع التدخلات الخارجية والعمل مع الرئيس الأسد يد بيد لإعمار البلاد ونهضتها.