على الغرب والبلدان اﻷخرى قراءتها، ونحن السوريين نحب بلدنا وقد اضطر بعض السوريين للتواجد في غير بلدهم، سواء في البلدان المجاورة أو البعيدة، إلا أن ارتباطهم يبقى سوريا، هي بلدنا ومرجعنا ومنشأنا وحياتنا وولادتنا ووفاتنا، ونحن نتطلع إلى غد أفضل والدليل علائم الفرح الموجودة في الساحات السورية، وهم يؤدون واجبهم الوطني تجاه بلدهم ويشاركون بالانتخابات الرئاسية، وان شاء الله ستبقى سورية بخير. 
