حلب- رحاب الإبراهيم- فينكس:
مع إعلان اللجنة القضائية العليا تمديد الانتخابات الرئاسية خمس ساعات إضافية استمر توافد أهالي حلب إلى مراكز الانتخاب لممارسة حقهم الدستوري في اختيار رئيس لبلدهم وخاصة أنه من المعلوم عن الحلبيين أنهم لا يحبون التحرك وتدبير شؤونهم خلال فترة الصباح والظهيرة وتحديداً من لا يملك عملاً أو منتجاً، وبالتالي كان الإقبال الأكبر على صناديق الاقتراع بعد فترة الظهيرة.
"فينكس" استطلعت آراء المواطنين الذين توجهوا للانتخاب بعد فترة التمديد ورصد آرائهم حول المشاركة في هذا الاستحقاق الهام، الذي يدلل على بداية مرحلة جديدة في تاريخ السوريين الراغبين في إعادة إعمار بلدهم وإرجاعهم أفضل ما كان، وهو ما أكدته الجموع الشعبية الغفيرة التي ملأت الساحات تعبيراً عن فرحهم بهذا النصر الجديد، الذي تحدث عنه جورجيت برغل أثناء تواجدها برفقة عائلتها في ساحة العزيزية الشهيرة، التي احتشد فيها عدد كبير من المواطنين بشكل عفوي وتوجهوا بأعداد كبيرة منظمة نحو صناديق الاقتراع بما فيهم كبار السن، الذين اصروا على تأدية واجبهم الانتخابي للمساهمة مع جيل الشباب في بناء سورية عبر الإدلاء بأصواتهم والتعبير عن فرحتهم باختيار الرئيس بشار الأسد من جديد.
وأضافت: اليوم نقف مع بلدنا ورئيسنا في هذه المرحلة المفصلية وسنعمل سوية لإعادة إعمار سورية من جديد وتجاوز كل الصعاب".
في حين أشارت هناء حاج بكرى "موظفة" إلى أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية تمثل شرف وفخر لها كونها تمنحهم فرصة للمساهمة في تطوير البلد ونهضته عبر اختيار رئيس قادر على نقلها إلى واقع أفضل، مشيرة إلى صوتها لن تمنحه إلا للرئيس بشار الأسد وبكل ديمقراطية، فالرئيس بشار الأسد كما استطاع هزيمة كل القوى العالمية التي تكاتفت على سورية يمتلك القدرة والحكمة لتخليص البلاد من أزماتها المعيشية، مؤكدة أن الأمور ستكون في القادمات من الأيام أفضل بكثير وخاصة مع تطبيق شعار حملة الرئيس الأمل بالعمل.
الأمر ذاته أكد عليه عبد الجبار بيروتي "موظف اتصالات" بتأكيده على ضرورة اختيار شخص قادر على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، بالتالي على السوريين انتقاء رئيسهم بدقة لقيادة هذه المرحلة وتجاوزها بكل ثقة والعودة بسورية إلى مركزها الوازن، وهو ما لا يقدر عليه سوى الرئيس بشار الأسد بشعبيته الكبيرة ومحبته شعبه له.

