أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة، أنها ستستمر في احتلال أجزاء من الأراضي السورية بذريعة محاربة "داعش".
وقال القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، جووي هود، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف: "ننوي الحفاظ على وجود عسكري محدود شمال شرق سوريا بهدف وحيد يتمثل في محاربة تنظيم داعش في شراكة مع قوات سوريا الديمقراطية لبسط الاستقرار في المناطق المحررة بسوريا".
وزعم هود إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى فقط إلى القضاء على "داعش" وإنما كذلك إلى معالجة الأوضاع الإنسانية في سوريا، و من المعروف أن الولايات المتحدة تهتم بما يسمى بـ"الجانب الإنساني" في المناطق التي تسيطر عليها الميلشيات المدعومة من واشنطن، فيما تمارس حصاراً قاسياً على الدولة السورية، بموجب قانون قيصر، الذي جعل من الصعب الحصول على الدواء و الغذاء أو حاجات المعيشة اليومية لمعظم السوريين بسبب السياسات" الإنسانية " لواشنطن..
لكن المسؤول الأمريكي لفت إلى أن السلطات في واشنطن ترى إمكانية للتعاون مع روسيا في مجال تقديم المساعدات الإنسانية لسوريا.
كما أشار هود إلى قلق بلاده من علاقات تركيا مع "الشركاء الأكراد" للولايات المتحدة، مبينا: "نود أن نكون متأكدين من أن تركيا تفهم نوايانا".
وتخضع معظم أراضي محافظات الحسكة ودير الزور والرقة الغنية بموارد الطاقة شمال وشمال شرق سوريا لسيطرة ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة بالتحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة الولايات المتحدة.
وقد أشارت الحكومة السورية عدة مرات في محافل دولية إلى أن الولايات المتحدة تعمل على "تهريب النفط السوري وبيعه في الخارج لتحرم منه السوريين في انتهاك فاضح للقانون الدولي".
وكان الرئيس الأمريكي السابق قد صادق على قرار لسجب قوات الاحتلال الأمريكي من الأراضي السورية غير أنه تراجع عن قراره بضغط من اللوبيات المتعددة داخل الإدارة و الكونغرس الأمريكيين.
فينكس- وكالات

