2021.07.28
درعا- فينكس- خاص:
أفاد قائد شرطة محافظة درعا العميد ضرار الدندل إن وجهاء درعا البلد أخلّوا بإلتزامهم بتسليم كامل السلاح المتوسط والخفيف المتواجد في درعا البلد، و لم يتم تسليم إلا قسم بسيط لاتتجاوز نسبته 1٪ من السلاح الموجود لديهم، و هذا ما ظهر جلياً من خلال استهداف مسحلين لنقطة حاجز الكرك أثناء القيام بوضعها بناءً على الاتفاق المبرم.
و أضاف العميد الدندل، في بيان تلقت فينكس نسخة منه، حول المستجدات في درعا: إن مسلحين داخل البلد بادروا بإطلاق النار على نقطة دوار الكرك ما أدى إلى إصابة عدد من عناص الجيش إصابات متفاوته وتأذي آليات تلك العناصر جراء استهدافها.
و أكد العميد الدندل أن الدولة السورية التزمت بكافة البنود، بل وقدمت بند طريق السرايا على جميع البنود علماً بأنه كان آخر البنود المفترض تنفيذها، وذلك سعياً من

الدولة لإنهاء حالة الفوضى الحاصلة في درعا البلد وتأمين السكينة والراحة للإهالي.
و أفاد العميد الدندل انه تم تنفيذ بند التسوية وإجراء التسويات مباشرة لـ 183 مطلوباً، بينهم 10 عناصر من العسكريين الفارين من الخدمة العسكرية، حيث تم تسوية أوضاعهم بكل يسر وسهولة و دون توقيف أي أحد منهم.
و أضاف العميد الدندل: بعد فتح الطريق و إجراء التسويات قامت الدولة باستكمال تنفيذ بنود الاتفاق المبرم، و هو نشر و تموضع النقاط العسكرية التي تم الإتفاق عليها مسبقاً و على أرض الواقع و لم يتم الاعتراض على أي نقطة منها مسبقاً.
و أضاف قائد شرطة درعا في بيانه: تفاجأ عناصر الجيش أثناء وضع نقطة دوار الكرك بإطلاق النار عليهم وتعرضهم الإصابات بعد تمركز النقطة وتمركز نقطة الشبيبة.
و بحسب بيان العميد الدندل: رغم ذلك تم استدعاء الوجهاء في درعا البلد الذين وقعوا على الاتفاق وحضورهم إلى مقر اللجنة الأمنية والعسكرية، و اجتمعوا مع المعنيين لبيان أسباب ماجرى، فكانت حججهم بأنه حصل إختلافات بوجهات النظر بين أعضاء لجنة درعا البلد أنفسهم و تخوين بعضهم البعض، إضافة لوجود فئة من المجموعات المسلحة الإسلامية المتشددة (داعش) غير ملتزمين ببنود الاتفاق وهذه المجموعات كانت السبب الرئيسي بتوتر الأوضاع وعرقلة تنفيذ الاتفاق.
و أفاد قائد شرطة محافظة درعا أنّ هذه المجموعات المسلحة لم تقبل بتسوية أوضاعها، وتم طرح خيار إخراجهم باتجاه الشمال السوري، إلا أن لجنة البلد رفضت ذلك متذرعين بحجج واهية.
و أكدّ العميد الدندل إن تلك المجموعات عملت على بث حالة من الترهيب بين الاهالي عبر بث الشائعات واستخدام مكبرات الصوت في المساجد لنزوح الآهالي باتجاه درعا المحطة.
و ختم قائد شرطة محافظة درعا القول بأن الدولة السورية و الجهات الأمنية عملت بكل الإمكانيات لتوفير كل مقومات نجاح تنفيذ الاتفاق لإحلال الأمن والأمان، إلا أن المجموعات المسلحة الرافضة للإتفاق والغير ملتزمة هي السبب وراء التوتر الحاصل.