أكدت روسيا مجدداً أن الوجود العسكري الأميركي في سورية غير قانوني وقالت إن تفسير واشنطن للقرار 2254 “سخيف ومثير للسخرية”.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" نقلاً عن قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) الجنرال فرانك ماكنزي، تأكيده أن تقليص الوجود العسكري الأمريكي.
أما المتحدث باسم ما يسمى بـ “التحالف الدولي” غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة بذريعة محاربة الإرهاب واين ماروتو فقد زعم في تغريدة على تويتر أن “القوات الأميركية موجودة في سورية بموجب القانون الدولي وقرار مجلس الأمن 2254 الذي تم تبنيه في كانون الأول من عام 2015”.
ونقلت وكالة تاس الروسية عن المتحدثة باسم السفارة الروسية في واشنطن قولها في تغريدة على تويتر تعليقاً على هذه المزاعم “إن الحقيقة تؤكد أن القوات الأميركية لا تتمتع بأي تفويض قانوني للبقاء في سورية وتفسيركم لقرار مجلس الأمن الدولي 2254 سخيف.. رجاء اقرؤوا الوثيقة بدقة وتمعن”.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قالت في حزيران الماضي في ملخص صحفي:.
"لسبب ما، أخفى السيد ماكنزي عن الرأي العام حقيقة وجود القوات المسلحة الأمريكية على الأراضي السورية دون إذن من دمشق، الأمر الذي يجعل وجودها بحد ذاته غير شرعي".
وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية إلى أن قائد القيادة المركزية الأمريكية يتحول إلى مخادع مرة أخرى عندما يطرح فكرة "الدور الوحيد للجيش الأمريكي في قتال تنظيم "داعش" الإرهابي ومنع استئناف نشاطه في سوريا".
وأكدت أن جهود روسيا ساعدت في طرد "داعش" والجماعات الإرهابية الأخرى من مناطق رئيسية في سوريا.
حسب قولها، فإن الأمريكيين في سوريا لديهم "أهداف مختلفة تمامًا"، بما في ذلك تلك المتعلقة بمخزون الهيدروكربون.
و اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن التواجد العسكري الأمريكي في سوريا هو تواجد غير شرعي لعدم حصوله على إذن دمشق.
فينكس- وكالات

