2021.08.13
السويداء- حماه- خاص- فينكس:
فُقد الاتصال مع مواطن ستيني، أثناء قدومه إلى محافظة السويداء، بقصد شراء سيارة، يوم السبت الماضي 7/8/2021.
مقربون من المفقود شلي علي الشلي (الصورة أعلاه)، 62 عاماً، من قرية عين الكروم، في سهل الغاب بحماة، قالوا أنه اختفى خلال قدومه إلى السويداء عبر وسائل النقل العادية، بقصد شراء سيارة شحن (في شهبا) معروضة على صفحات الفيسبوك، حيث أخبره أحد أصدقائه من "دير علي" بريف دمشق أن المنطقة غير آمنة، ليفقد ذويه الإتصال معه طوال أسبوع كامل ومن اليوم الأول لوصوله المحافظة، فيما ترجح المعلومات المتوفرة فقدانه في منطقة المجابل، جانب أم الزيتون ومجادل.

ذوو المفقود ناشدوا برسالة خطيّة إلى عموم أهل السويداء والأمير لؤي الأطرش، جاء فيها: أهلنا وإخواننا في السويداء جبل العزّة والكرامة، أهل الشهامة والحميّة، أهل الشيم والشمائل النبيلة.
ويضيف ذووه: "إن ابن عمنا، قد حلّ عليكم ضيفاً بين أهله وإخوته، أبناء الجبل الأشم، إلّا أننا فقدنا الإتصال معه منذ عصر يوم السبت، نأمل جميل أياديكم البيضاء ومساعيكم الحميدة أن يعود لأهله كما ذهب إليكم، بأمن وأمان ننتظره بفارغ الصبر".
وأوضح أقارب شلي علي الشلي، إن حال قريبهم الصحيّة متدنيّة وبحاجة لتناول الدواء بإستمرار، آملين ومشيدين برسالتهم، أن يعمل أبناء محافظة السويداء على عودته سليماً، لما يمتلكون من قيم ومُثل وأخلاق وشهامة وكرامة، نقلها لهم الأجداد عبر وشائج القربى بحسب وصف الرسالة.

يشار إلى تكرر حالات الخطف على طريق السويداء- دمشق، خاصة المنطقة المذكورة أعلاه، دون معرفة كيفيه نزول شلي علي الشلي من المواصلات العامة بتلك المنطقة التي تمثل مثلث رعب للقادمين الغرباء، إضافة لرسم إشارات الاستفهام، بل و استفزاز الأهالي، لما خلفته هذه العصابات من آثار سلبية عليهم، جراء أفعالهم التي تعتبر غريبة عن عادات أهلها لسنوات قليلة خلت.
والسؤال كيف يتم إنتقاء المارّة القادمين للمنطقة والتعرض لهم دون غيرهم، فيما تعمل الشبكات التابعة لعصابات الخطف، على استجرار ضحاياها بطريقة الترغيب، عبر عروض بيعٍ مغرية.