يتوقع في الأيام القليلة المقبلة الإعلان عن قوة عسكرية جديدة بدعم من الاحتلال الأمريكي من مهماتها حراسة الحدود العراقية - السورية تحت إشراف ميلشيا "قسد" المدعومة من الإحتلال الأمريكي.
وستكون القوة العسكرية قيد التشكيل جزءاً من مشروع أكبر، حيث يتم العمل على استقطاب المتعلمين و قئات اجتماعية أخرى في قرى ممتدة في ريف المنطقة الشرقي وقرب الحدود مع العراق، ويجري السعي إلى تشكيل حزب سياسي إلى جانب ما يسمى قوات "الفزعة" بغية تحقيق مشاركة فعالة بين العشائر و ميليشيا "قسد".
وسيتولى قيادة هذه القوة العسكرية التي ستهتم بمراقبة وحراسة الحدود مع العراق المدعو رافع سلمان الحران الشمري، القيادي في هيئة أركان ما يسمى "قوات سوريا الديمقراطية"، والذي لعب دوراً في تشكيل أفواج عسكرية تابعة لـ"قسد" في المنطقة، انتشرت معظمها قرب الحدود مع العراق.
ويُشار إلى أن القوات التي تحرس الحدود مع العراق في المنطقة الممتدة ما بين ريف (اليعربية) شمالاً وحتى ريف الهول جنوباً (شرقي مدينة الحسكة) ولمسافة 150 كيلومتراً تقريباً، جميعها من قبيلة الشمر وتُسمى حماة الجزيرة. و يبلغ عديد تنظيم"حماة الجزيرة" حوالى ستة آلاف عنصر ومقاتل بمَن فيهم عناصر "الفزعة"، "ويمكن أن تزيد الأعداد عن ذلك في حال إعلان التشكيل الجديد".
ولم تُحدَد بعد مناطق انتشار هذه القوات أو هندامها العسكري لكن مهماتها العسكرية ستنحصر في حماية الحدود والقرى التي ستوجد فيها.
وترفع قوات "حماة الجزيرة" راية حمراء وفي وسطها هلال ونجمة من ثمانية رؤوس، وكتابة "حماة الجزيرة" باللون الأصفر، وهذان اللونان هما ألوان راية قبيلة الشمر العربية، مع احتمال رفعها في نقاط حراسة الحدود مع العراق، على حد قول المصدر ذاته.
كذلك يُشار إلى أن أفراد قوة "الفزعة"، هم أشخاص متطوعون من قبيلة "شمر" يهرعون للتحرك في حال حدوث أي طارئ في القرى التي يسكنونها، وستكون لهم بطاقات تشير إلى مهماتهم التي ستكون أمنية. وبحسب المصدر أيضاً، فإن ما استدعى تشكيل هذه القوة هو انتشار حالات السلب والنهب والسرقات والخطف بسبب تردي الأوضاع. و تبقى مهمة "الفزعة" هي ملء الفراغ الأمني الذي يحدث أحياناً في أوقات الليل.
وتختلف هذه القوة عن قوات "الصناديد" التي تتبع لشيخ القبيلة حميد دهام الهادي، التي انضمت إلى "قوات سوريا الديمقراطية" عند تأسيسها وشاركت في أعمال عسكرية معها.
فينكس- وكالات

