قام جهاز الأمن العام اللبناني مؤخراً بتوقيف عدد من حاملي الجنسية السورية ممن هم على صلة بفصائل إرهابية في درعا، وينسّقون مع عميل إسرائيلي في الجولان المحتل.
وبحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام لبنانية، فقد دخل هؤلاء إلى لبنان خلسة وحاولوا السفر بالطريقة نفسها قبل إلقاء القبض عليهم.
وقد تدخلت جهات سياسية لبنانية، من بينها النائب السابق وليد جنبلاط، للإفراج عن أحدهم، إلا أن الأمن العام لم يستجب لهذه التدخلات.
يشار هنا إلى أن جنبلاط و عدد من السياسيين اللبنانيين الذين ينتمون إلى ما يسمى /14/ آذار قاموا خلال السنوات العشر الماضية من عمر الأزمة السورية بتقديم الدعم المادي و السياسي و الإعلامي لعدد من التنظيمات الإرهابية في سورية، إضافة إلى إرسال مسلحين للقتال مع تلك التنظيمات ضد الدولة السورية، بالإضافة إلى استخدام الأراضي اللبنانية و مرافئ لبنان لتهريب الأسلحة و الذخائر و عبور الإرهابيين إلى سورية.
فينكس- وسائل إعلام لبنانية

