2021.09.29
عبد الله حبيبة- خاص- فينكس
بعد توقفه لأكثر من مرة خلال الحرب الظالمة على سورية، افتتح المعبر اليوم أبوابه أمام حركة بولمانات الركاب السياحية و الترانزيت والشاحنات، بهدف التبادل التجاري وتسهيل وتيسير عودة المغتربين من دول الخليج العربي الى سورية من خلال معبر نصيب الحدودي مع الاردن، بعد افتتاحه رسمياً اليوم الموافق ل 29/9/2021 وبدء تشغيله بكامل طاقته.
بيّن العميد ضرار الدندل قائد شرطة محافظة درعا في تصريح لفنيكس خلال افتتاح المعبر أن معبر نصيب هو شريان هام ورئيسي لسورية، حيث تم تحريره عام2018 من المجموعات الارهابية، وإعادة فتحة أمام المسافرين ونقل البضائع، إلا أنه تم إغلاقه جزئياً عام 2020 في الشهر الثالث بسبب جائحة كورونا، و بعد الإجتماع التنسيقي بين الوزراء من الجانبين السوري والأردني تم الاتفاق على إعادة فتحه اعتباراً من بداية الشهر الثامن غير أن الاحداث التي جرت مؤخراً بالمحافظة وقيام الجيش العربي السوري بتحربر المحافظة وفرض الأمن والأمان، تم اليوم إعادة افتتاح المعبر بكامل طاقته أمام حركة التبادل التجاري والمسافرين بالاتجاهين وانتهاء نظام التبادل الذي كان معمولاً به سابقاً.
ولفت نائب محافظ درعا المنهدس عبدو الخشارفة أن إعادة عمل المعبر هو دليل على التعافي وعودة الأمن والأمان للمحافظة، وبالتالي سيساهم المعبر بتعزيز حركة النقل التجاري والمسافرين، حيث تقدم الدولة السورية كل التسهيلات والخدمات للمسافرين وتبادل ونقل البضائع.
وبيّن العقيد مازن غندور رئيس مركز الهجرة والجوزات بالمعبر أن الأمور تسير بشكل ممتاز ويتم إنجاز معاملات المسافرين وعبور ومغادرة الشاحنات بسكل سريع وسلس، مع الالتزام بتعليمات الوقاية من فيروس كورونا والتحليل المطلوب. مؤكداً أن المعبر يشهد حالياً حركة عبور ومغادرة كثيفة للمسافرين ونقل البصائع.
فينكس التقت بعض سائقي برادات الشحن الذين أكدوا لنا أن عملية العبور بالنسبة لهم، تتم اليوم وفق تسهيلات تتمثل بالوصول من بلد الانطلاق في الخليج إلى حيث المقصد بعد عبور الحدود السورية، دون أن يتم تفريغ سيارات الشحن من البضائع المحملة بها في المنطقة الحرة الاردنية السورية كما كان معمولا به خلال الحرب، مما يشكل تاخيرا في مواعيد وصولها وزيادة في النفقات ونسبة تلف تزيد وتنقص حسب نوع البضائع. وهذا ما أكده لنا المسافرين الذي لاقى افتتاح المعبر لديهم ارتياحا كبيرا كونه يسمح لهم بالقدوم بالسيارات ويوفر الكثير من الوقت والمال.
فيما نوه سائقو السيارات العاملة على نقل الركاب بين سورية والأردن إلى الظلم الكبير بحقهم، من خلال إلزامهم بدفع 28دينار اردني تحت "المنصة"، إلى جانب دفع ما يترتب عليهم أثناء فحص كورونا اي ما يعادل 300 ألف ليرة كل سفرة ما يشكل عقبة في حركة عملهم والتي إن لم تجد الدولة لها الحلول ستؤدي إلى توقفهم عن العمل كون سفرياتهم خاسرة.
يذكر أن قائد شرطة درعا بيّن للسائقين على هامش إفتتاح المعبر، أنه تم مناقشة هذه المسألة بين وزراء داخلية البلدين يوم أمس بهدف إيجاد الحلول التي ترضي جميع الأطراف.