2021.10.23
بعد مرور يومين على استهدافها أقر البيت الأبيض بتعرض قاعدة التنف التابعة للاحـتلال الأمـريكي بريف حمص الشرقي على الحدود السورية العراقية لهجوم بطائرات مسيرة وصواريخ.
وكانت مصادر إعلامية ومحلية متطابقة أفادت أمس الأول أن عدة طائرات مسيرة استهدفت بعدة صواريخ قاعدة التنف التابعة للاحـتلال الأمـريكي وأن القصف استهدف عدة مقرات فيها ما أدى إلى اشتعال النيران فيما لم يتم التأكد من وقوع قتلى أو إصابات في صفوف قوات الاحـتلال داخل القاعدة.
ونقلت وسائل إعلام عن المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي قولها خلال مؤتمر صحفي اليوم إن قاعدة التنف “تعرضت حسب رأي القيادة المركزية للقـوات المـسلحة الأمـريكية لهجوم متعمد ومنسق”.
مضيفة أن “المعلومات الأولية تفيد بأن الهجوم نفذ بالطائرات المسيرة والصواريخ”.
وأردفت بساكي “حتى الآن لم نتلق أي معلومات عن إصابات بين العسكريين الأمريكيين.. ولا نزال نجري التحقيق في الحادث” مشيرة إلى احتفاظ واشنطن بما وصفته “حقها في الرد” حسب تعبيرها.
وكان مسؤولون أمريكيون أعلنوا أمس الأول أن قاعدة التنف التابعة للاحـتلال الأمـريكي استهدفت بعدة صواريخ من طائرات مسيرة فيما نقلت رويترز عن أحد المسؤولين الأمريكيين قوله إنه يعتقد أن الهجوم “كان بطائرة من دون طيار”.
وأنشأت قوات الاحـتلال الأمـريكي قاعدة عسكرية في منطقة التنف منذ العام 2014 بذريعة محاربة تنـظيم “داعـش” الإرهـابي فيما أكدت الوقائع لاحقا أن قوات الاحـتلال الأمـريكي اتخذت من قاعدتها تلك منطلقا لدعم التنـظيمات الإرهـابية المنتشرة في المنطقة أصلا، وتلك التي قامت بجلبها وتجميعها من مناطق مختلفة الى منطقة التنف ومن بينها مجموعات من إرهـابيي تنـظيم “داعـش” لإعادة تدويرها واستخدامها في الاعتداء على مواقع الجيش العربي السوري والتجمعات السكانية والمرافق الحيوية في منطقة البادية السورية.
سانا