ميليا اسبر- دمشق- خاص فينكس:
أوضحت المستشارة الخاصة في رئاسة الجمهورية العربية السورية الدكتورة "بثينة شعبان" أنّ الحرب الإعلامية على "سورية" خُصص لها من التمويل ما يوازي الحرب العسكرية، مضيفةً أن "سورية" اليوم على عتبة عصر الإعلام وعامل أساسي فيه، وعلينا اتباع آليات العمل التي يتبعها الإعلام الغربي لنقل أخبارنا، كاشفةً أنّ ما خاضته "سورية" في موضوع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أثبت أن الإعلام السوري قادر على مواجهتهم.
أتى تصريح الدكتورة شعبان، مساء اليوم الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021، خلال أعمال الجلسة الحوارية بعنوان (سورية في الحرب الاعلامية.. كيف ننتصر في الحرب ونعزز السلام والاستقرار والتنمية) في قصر المؤتمرات بدمشق
فيما أكّد وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس "حسين مخلوف" خلال الجلسة أن الإعلام رديف للمؤسسة العسكرية ودوره الآن لا يقل أهمية عن دوره خلال الحرب، فهو يصنع الفكر والرأي ويشحذ الهمم، منوّهاً أن الإعلام شريكٌ في صناعة النّصر وسيكون شريكاً في مرحلة البناء.
كما بينت المستشارة "شعبان" أنّه يجب تخصيص الميزانيات السّخية للإعلام من أجل مواجهة الحرب فإننا اليوم أمام حرب إعلامية كبيرة.

