الحسكة- فينكس- أكرم ناصر
اتخذت مؤخراً ما تسمى "الإدارة الذاتية" قراراً، بتاريخ 17/11/2021، تُبين فيها تحديد سعر الأمبير الواحد على مستوى مناطق محافظة "الحسكة"، الخاضعة لسيطرتها، ينص على أن يدفع المواطن 4 آلاف ليرة سورية عن كلِّ أمبير واحد، وبمعدّل 8 ساعات كهرباء يومياً، مع نغمة التّهديد والوعيد التي يسمعها المواطن مع كل قرارٍ أو تعميم، ومع صدور القرار وانتشاره على صفحات التواصل الاجتماعي انهالت الانتقادات والتعليقات السّاخرة، مؤكدين بأنها لا تثمن ولا تغني، بل هي حبرٌ على ورق، فبعضهم أشار بأنه يدفع ال4 آلاف منذ عام وأكثر، واليوم يدفع ٥ آلاف ليرة سورية، وصاحب المولدة غير آبه بالقرار، وبعض التّعليقات وصلت لدرجة الذم والقدح، معبّرين خلالها عن مدى سخطهم
وتذمرهم من استخفاف أهل القرارات بعقولهم!
ظاهرة المولدات الكهربائية تشكل عبئاً مالياً كبيراً على المواطنين، وقد أثقلت كاهلهم من النّاحية المادية كثيراً، ومستغربون لهذا الغلاء في سعر الأمبير الواحد الذي يصل ل5 آلاف ليرة سورية شهرياً، مع وجود ينابيع المازوت في مناطقهم، كان الآولى أن تكون تلك المادة عاملاً مساعداً ومخففاً لهم في سعر الأمبيرات، والمواطن يشعر وكأن أهل القرارات خاصة فيما يتعلق بالمولدات شركاء مع أصحابي المولدة، وإرضائهم أهم من المواطن حسب ما قاله المواطن "عنتر علي".
من جهة أخرى استغرب المواطن "علي فخر الدين" من أهالي مدينة الحسكة" عن القرار الذي صدر مؤخراً قائلاً: أن لا معنى له ولا قيمة لمثل هكذا قرارات، بل هي أقرب للاستخفاف والاستهزاء، فالسعرُ مختلفٌ كلياً، ولن يتغير رغم
تهديد الغرامة المالية، لأنني سابقاً قرأت مثل هذه القرارات، ولم يكن لها قيمةٌ أو تغيير في طبيعة الحال.
لم يتفاءل أي مواطن لمثل هذا القرار، بل وجدوا فيه صدمًة، كشفت بأن المواطن في وادٍ، وأهل القرارات في وادٍ آخر، فهل يعقل أن يدفع المواطن "سعد محمد" منذ 7 أشهر مبلغ 4 آلاف ليرة سورية عن الامبير، ويأتي قرار اليوم بأن سعر الجديد للأمبير هو 4 آلاف، واليوم "سعد" يدفع 4500 ليرة سورية عن الأمبير الواحد، ويقول هذا السعر متداولٌ ومعتمدٌ لدى أصحاب المولدات في منطقته "عامودا".
عددٌ كبيرٌ من الأهالي أكدوا "لفينيكس" بأن هذا القرار ما هو إلا نموذج من كافة القرارات، وهي بدون معنى، ولا فائدة لها على أرض الواقع، والأمر أكثر قسوةً في الأسعار والتموين والرّقابة.

