دير الزور– مالك الجاسم
لليوم السابع على التوالي، مازالت الصّالة الرياضية بدير الزور تشهدُ إقبالاً كبيراً من أبناء المحافظة للانضمام إلى عملية التّسوية الشّاملة فيها من المدنيين المطلوبين، والعسكريين الفارّين، والمتخلفين عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها جريدة فينكس، فإن أعداد من تمّت تسوية أوضاعهم حتى الأحد 21/11/2021 تجاوز الخمسة آلاف شخص، وما تزال هناك أعداد تصل بشكلٍ يومي باتجاه الصّالة، ومن بينهم أشخاصٌ بالعشرات من قاطني الطرف الثاني لنهر الفرات.
الشيخ "عبدالله الشلاش" من مركز المصالحة السوري الروسي أكّد أنّ الأعداد بتزايدٍ مستمر، وهناك تسهيلاتٌ مقدمة للأشخاص من لحظة وصولهم، وحتى نهاية عملية التّسوية، وهناك أعدادٌ وصلت من منطقة الجزيرة السورية، وكان لشيوخ العشائر دورٌ كبيرٌ في هذا المجال من خلال التّواصل وحثّ الأشخاص على تسوية أوضاعهم، لأن الوطن بحاجة إلى جهود أبنائه، وهي مكرمةٌ كبيرةٌ من قائد الوطن لأبناء محافظة "دير الزور".
من جانبه الشيخ "خالد الجويت" شيخ عشيرة "البوحسن" أكّد بأنّ عملية التسوية التي تشهدها المحافظة تُعتبر عُرساً وطنياً لأبناء "دير الزور". وأضاف: يتركز دورنا على حث الجميع للاستفادة من هذه المكرمة ليعود الشخص لممارسة حياته الاعتيادية.
يذكر بأنّ التّسوية مستمرةٌ في الصالة الرياضية طالما هناك إقبالٌ وحضورٌ من أبناء المحافظة، وبعدها تنتقل اللجنة إلى بلدة "التبني" بريف "دير الزور" الغربي، ومن ثم باتجاه الريف الشرقي إلى مدينتي "الميادين" و"البوكمال".

