ديرالزور- فينكس– مالك الجاسم
اعتبر شيوخ ووجهاء عشائر "ديرالزور" بأن انضمام الآلاف من الشبان لعملية التسوية الشّاملة الخاصّة بأبناء محافظة "ديرالزور" نصراً لسورية، وهو يرسمُ ملامح مرحلةٍ جديدةٍ للمنطقة، ولم يّدخر شيوخ ووجهاء عشائر "ديرالزور" جهداً في حث الشُبّان في مناطق انتشار ميليشيات "قسد" على الانضمام ّللتسوية، والعودة لممارسة حياتهم الطبيعية، واليوم يُعوّل كثيراً على دور شيوخ ووجهاء العشائر، ورسالتهم واضحةٌ للمحتل الأمريكي وميليشيات "قسد" المرتبطة بهذا الاحتلال، "عليكم الرحيل". 
الشيخ "خالد الجويت" شيخ عشيرة ا(لبو حسن) في حديثٍ خاص لجريدة فينيكس اليوم 22 تشرين الثاني ٢٠٢١ قال: نوجّهُ لكافة أبنائنا المتواجدين في الجزيرة السورية بضرورة تسويةِ أوضاعهم كافّةً، والاستفادةُ من مكرمة قائد الوطن، ونرجو منهم العودة إلى جادّة الصّواب، في الوقت الذي نقول فيه للأمريكي هذه الأرضُ "سوريّةٌ"، وسوف تبقى "سوريةً"، والأرضُ لنا، والمعتدي لا وجود له وسوف يذهب، أكان اليوم أو في الغد، ونقول لأحبتنا في الجزيرة السورية عليكم أن تعودوا إلى حضن الوطن، ونحنُ شيوخ المنطقة نعتبر التّسويةَ مكرمةٌ وعطاءً كبيرٌ من قائد الوطن لأبناء المحافظة.
فيما قال الشيخ "صبحي" الحنان أحد شيوخ عشيرة (البكارة) لفينكس بتاريخ 22/11/2021: نُوجه رسالةً للأمريكان ولـ "قسد" ونقول لهم نحنُ ثابتون على مواقفنا، وعليكم أن ترحلوا من الجزيرة السورية، ونقول لـ "قسد" لا تعولوا كثيراً على الأمريكان، فهذا الوطن سنفديه بدمائنا.
أما الشيخ "فواز الوكاع" شيخ عشيرة (البو خابور) صرّح لفينكس بتاريخ 22/11/2021: نقول للمحتل الأمريكي وللمحتل العثماني ولميليشيات "قسد".. النصرُ قادم، وسنبقى خلف قيادتنا الحكيمة التي قادت المركب نحو بر الأمان ونقول لـ "قسد" عليكم بأن تقرؤوا التّاريخ جيداً، فمهما عملتم من إغلاق للمعابر، وإحراق للإطارات لمنع المواطنين من العبور للانضمام للتّسوية، فهذا لن يؤثر بشيء، واليوم هذه التّسوية تحوّلت لعرسٍ وطني، وانضمام الآلاف من الشباب وخاصّةً من أبناء الطّرف الثاني لنهر الفرات، دليلٌ بأنّ النصر بات يلوح في الأفق.
والشيخ "أحمد الموح الشمري" شيخ عشيرة (البوليل وشمر) في "دير الزور" قال لجريدة فينكس يوم الاثنين 22/11/2021: نوجه رسالة للأمريكان و"قسد" عليكم الرّحيل من الجزيرة السورية، فإنّ عشائر "ديرالزور" تعمل بقلبٍ واحدٍ لطّرد المحتل، وسوف نبقى خلف قيادتنا الحكيمة، وهذه التّسوية تُعتبرُ عطاءً كبيراً من قائد الوطن، وهو نصرٌ جديدٌ يضاف إلى سجل الانتصارات، وسوف تعود سورية قوية كما كانت، وسنعمل بيد واحدة لإعادة إعمارها.
واختتم الشيخ "طارق الخرشا" أحد شيوخ عشيرة (الخرشان) حديث شيوخ عشائر "دير الزور" مع جريدة فينكس قائلاً للأمريكان و"قسد": عليكم الرحيل من الجزيرة السورية، فالنصر حليفنا، وها نحن نستقبل العشرات من الشبان للاستفادة من عملية التسوية، والتي تحولت لعرس وطني.

