هيثم علي- فينكس- درعا
أفرجت الجهاتُ المعنية اليوم ٢٣/١١/٢٠٢١ عن دُفعةٍ جديدةٍ من الموقوفين من أبناءِ محافظة "درعا" الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين، وذلك في إطار اتفاق التّسوية الذي طرحته الدولة في المحافظة، وجرت عملية الإفراج عنهم في صالة (المجمع الحكومي).
وهذا العفو هو الثالث عشر من نوعه، سبقه سلسلةُ مراسيمَ عفوٍ خاصّة بمحافظة "درعا"، وهذه الدّفعة هي الثّالثة بعد اتفاق التسوية الأخير الذي أطلقته الدولة السورية، وتم تنفيذه خلال الأشهر الأخيرة، عبر تسوية أوضاع ١٤ الف مطلوب مدني وعسكري في بعض أحياء المدينة وريفها بعد تسليم أسلحتهم والتحاقهم بقطعهم العسكرية.
وحضر عملية الافراج عن الموقوفين رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية بالمنطقة الجنوبية اللواء "مفيد حسن" وأمين فرع درعا لحزب البعث "حسين الرفاعي"، ومحافظ درعا "لؤي خريطة" وقائد شرطة المحافظة ورئيس فرع أمن الدولة والمحامي العام، ومن بين المُفرج عنهم مدنيون وعسكريون ممن تورطوا في العمليات الحربية بمحافظة "درعا"، ولم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين.
رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية بالمنطقة الجنوبية اللواء "مفيد حسن" أكّد خلال عملية الإفراج على مبدأ العفو والتسامح وبأن عملية الإفراج عن الموقوفين اليوم مكرمة جديدة من سيد الوطن، وقال: نأملُ من ذويهم والمقربين أن يقفوا إلى جانبهم ليمارسوا دورهم الوطني والالتفاف والالتزام خلف قيادتنا الحكيمة لأنها ضرورة من ضرورات الوعي الشعبي، وهي عنصر عام وحاسم في الحفاظ على استقرار سيادة "سورية" لتبقى عصيّةً على الإرهاب والتآمر.
ونوّه "حسن" بأنه تم اصدارُ العشرات من مراسيم العفو عن الموقوفين، وبأن هناك مراسيم عفوٍ جديدة، كرستها حالة الاستقرار التي انعكست إيجاباً على الحالة العامة التي تشهدها المحافظة وعلى أبنائها بالإفراج عن المزيد من الموقوفين.
وقال محافظ "درعا" "لؤي خريطة" في كلمة له خلال الفعالية: سوف نحتضن بقلوبنا أبنائنا الذي أُخليَ سبيلهم ليكونوا فاعلين بهذا الوطن، فهو بحاجةٌ لجميع أبنائه لإعادة بنائه من جديد على أسسٍ سليمةٍ ومَنطقٍ صحيح، وانخراط الموقوفين المفرج عنهم في المجتمع ليكونوا أداةَ بناءٍ وإصلاحٍ في الوطن.
وأعرب عدد من الوجهاء في المحافظة عن ارتياحهم للإجراءات القانونية التي تتبعها الدّولة في الإفراج عن الموقوفين.

