2021.12.13
فاروق المضحي– دير الزور– فينكس:
١٢ – ١٢ - ٢٠٢١
بعد خروج الملعب البلدي في "دير الزور" عن الخدمة منتصف العام 2012، غابت أندية المحافظة عن جماهيرها العاشقة، واتخذت من "دمشق" العاصمة مقراً لها، وملاعب تدريب وإقامة، لتتحمل مصاريف ونفقات أثقلت كاهل الإدارات المتعاقبة على ناديي "الفتوة" و"اليقظة"، ومع فك الحصار عن مدينة "دير الزور" أواخر العام 2017، بدأت مطالب الجماهير بإعادة النشاط الرياضي إلى المحافظة، وإعادة تأهيل الملعب البلدي فيها .
لتنطلق أعمال الصيانة وإعادة التأهيل في العام ٢٠١٩، حيث تم تأهيل بعض المرافق والمدرجات في الملعب، وليتوقف العمل دون الانتهاء من كافة الأعمال، وبعد أخذ ورد ومطالب جماهيرية، ومخاطبة الاتحاد الرياضي العام في "دمشق"، تمت الموافقة من قبل المكتب التنفيذي، على استكمال أعمال الصيانة بمرحلة ثانية وعقد جديد.
وعن تأهيل الملعب البلدي قال "حازم بطاح" رئيس اللجنة التنفيذية "بدير الزور" لجريدة "فينكس" ١٢-١٢- ٢٠٢١، أن أعمال الصيانة للملعب بدأت منذ أيام قليلة، بعد توقيع العقد بين المكتب التنفيذي في الاتحاد الرياضي العام وشركة البناء والتعمير، وستكون مدة العقد عام كامل، يتم فيها إعادة تأهيل المرافق العامة والمنصة الرئيسية، والمضمار المخصصة لألعاب القوى، إضافةً إلى الشبكة الكهربائية، ومد الرول العشبي في الملعب، حيث تم اعتماد تعشيب الملعب بالعشب الطبيعي، بعد مطالبة الأندية واللاعبين والخبرات الكروية في المحافظة .
وتابع "البطاح" إن عودة الرياضة إلى المدينة ممثلة بناديي الفتوة واليقظة، سيكون لها دور كبير في عودة الروح لجماهير محافظة "دير الزور" وخصوصاً أن كرة القدم هي المتنفس الوحيد للجماهير.
بدوره رئيس نادي "الفتوة" وعضو مجلس الشعب "مدلول العزيز" قال أن اللعب خارج محافظة "دير الزور" يكلف خزينة النادي الكثير من المصاريف، والتي يتحملها الفريق خلال تواجده في مدينة "دمشق"، لذلك ستخفف عودتنا إلى اللعب في "دير الزور" على إدارة النادي، كما أن لعب الفريق على أرضه وبين جماهيره، يعطيه ثقةً أكبر لتقديم الأفضل والمزيد، وإسعاد الجماهير المتعطشة لرؤية فريقها على ملعبها.
أما "ياسر العلي" رئيس نادي "اليقظة" فقال إن الإمكانات المادية التي تعيشها جميع الأندية، والتكاليف المرتفعة للسفر والإقامة، أمور تجعل من اللعب خارج ملعبهم صعباً جداً، وهذا حال ناديي "الفتوة" و"اليقظة"، اللذان يلعبان جميع مبارياتهم خارج أرضهم من عشر سنوات، لذلك ستكون العودة الى "دير الزور" عاملاً مساعداً لأي إدارة للتخفيف من النفقات التي تتحملها.
وتبقى عودة أندية "دير الزور" مرهونة بعودة ملعبها، فهل تكتمل إعادة تأهيله خلال العام القادم؟ ويكون العام 2022 شاهداً على عودة الفتوة واليقظة للعب على أرض "دير الزور" بعد غياب لأكثر من عشر سنوات؟ أما أن لإعادة التأهيل فصول أخرى؟.