2021.12.22
أعلن نائب وزير الخارجية السوري الدكتور "بشار الجعفري" في لقاءٍ على قناة الميادين الأربعاء ٢٢/١٢/٢٠٢١ أن "سورية" انتصرت انتصاراً كبيراً رغم أنّ المعركة لم تنتهِ بعد، وكل ما يقوم به الغرب اليوم هو تصفية حساباتٍ مع "دمشق" لأنها كانت سبباً في فشل الكثير من المشاريع الغربية في المنطقة.
وأضاف: "سورية" لم تغلق الأبواب يوماً أمام أي تحرك موضوعي أميركي تجاهها، بل شجعت "واشنطن" بأن يكون لها سياسة واقعية تجاه "سورية" والمنطقة عامّةً، فلطالما كنّا واقعيين في سياستنا الخارجية، والمؤكد أننا ندرك من هو المحتل ومن هو الحليف ومن هو الصديق ومن هو المقاوم، كما نعلم جيداً حجم واشنطن في السياسة الدّولية.
وأكّد "الجعفري" أن واشنطن مازالت تتلاعب بورقة "داعش" حتى اليوم، وعلى أرض الواقع لا يوجد هناك أيّ رسالة واضحة من "واشنطن" لدمشق حول الانسحاب من "سورية"، وقرار القيادة السورية كما قرار الشعب السوري هو عدم وجود أي محتل على الأرض السوريّة.
أمّا على صعيد العلاقات الدّولية قال الدكتور "الجعفري": قرارات مجلس الأمن تؤكد على احترام السيادة السوريّة وهي حجة على المحتلين، والأوضاع الدّولية تدفع "دمشق" لإقامة تحالفات مع "روسيا" و"إيران" والمقاومة، وعلاقتنا مع "روسيا" تاريخيّة وقديمة جدّاً، وهي علاقة تحالف، وبالتّالي التنسيق مع "موسكو" يتم بشكلٍ يومي لمناقشة العديد من المواضيع منها الاعتداءات الإسرائيلية، كما نبحث دائماً مع حلفائنا مواضيع تهمنا وقضايا تخص "موسكو" و"طهران" والمقاومة.
وأشار "الجعفري" نحن نقاتل على عدّة جبهات وأولويتنا هي محاربةُ الإرهاب والاحتلالات والإسرائيلي يعلم ذلك، وفي صياغة الجغرافيا السياسيّة الجديدة نجحنا في إنشاء حلف عربي مع "إيران" للمرة الأولى، وماهي المشكلة بالتّحالف مع "إيران" فيما تتحالف قطر مع تركيا والسعودية مع أميركا؟
وعن الانفتاح العربي حول "سورية" بيّن "الجعفري" أنّ هناك انفتاحٌ عربي كانت ترجمته الواضحة بزيارة وزير الخارجيّة الإماراتي، وهناك ١٤ سفارة عربية تمارس عملها في "دمشق" ومن يناهض "سورية" هم الأقلية، ونحن نتعامل بشكل ثنائي واعتيادي مع طاقم ١٤ سفارة عربية في "دمشق".
وأشار بأن "سورية" لم تخرج من الجامعة العربية لأنها من الدّول المؤسسة لها ولم تخرج من لباسها القومي، و"دمشق" لاتقبل بأن يُفرض عليها أيّ شرطٍ للمشاركة باجتماعات الجامعة العربية، و"قطر" هي من يعرقل مشاركة "دمشق" هي هذه الاجتماعات.
كما أكد "الجعفري" بأن هناك حلفاء كثيرون للقضية الفلسطينية حول العالم ومن بينهم "إيران"، و"دمشق" ترفّعت عن الألم الذي عانته مع "حماس" ودعت الجميع إلى "سورية".