2022.01.01
شهدت أجواء "طرطوس" مساء السبت 1/1/2022 تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي الروسي تزامناً فيما يبدو أنه رد فعل لتحليق طائرة "بوسيدون" تتبع للبحرية الأميركية قبالة السواحل السورية، وهي طائرة مقاتلة مضادة للغواصات ومضادة للسطح تتبع لقوات البحرية الأميركية وتستخدم لعمل دوريات لهذه القوات في مناطق محددة، كما أنّها مصممة للعمل جنباً إلى جنب مع طائرة بدون طيار من طراز نورثروب غرومان إم كيو 4 سي تريتون لمراقبة منطقة بحرية واسعة.
ويرى مراقبون أن الطائرة الأميركية اقتربت كثيرا من قاعدة "طرطوس" العسكرية ما دفع بالطيران الحربي الروسي إلى التحليق المكثف في المنطقة لتفادي اي عمل عدواني.
بينما يرى آخرون أنّ "أميركا" تقوم بحركات استفزازية للضغط على "روسيا" من أجل تخفيض الشروط الأمنية الروسية فيما يتعلق بأزمة "أوكرانيا" والتي وصلت إلى مراحل خطيرة.
الجدير بالذكر أن طائرة "بوسيدون" الأميركية لها القدرة على حمل الطوربيدات وقذائف الأعماق وصواريخ "هاربون" المضادة للسفن، بالإضافة لقدرتها على رصد وإسقاط العوامات الصوتية، وتمتاز بقدرة الإنذار المبكر للحماية الذاتية EWSP.