صرحت مصادر في المعارضة السورية يوم السبت 17 ديسمبر/كانون الأول، أنه جرى التوصل لاتفاق جديد لإكمال عمليات الإجلاء عن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب.
وقال المعارض السوري وعضو فريق التفاوض الخاص بالاتفاق، الفاروق أبو بكر، متحدثا من حلب، لوسائل إعلام عربية، إن الاتفاق يشمل إجلاء المصابين من قريتي الفوعة وكفريا اللتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة مقابل إجلاء المصابين من بلدتين تحاصرهما قوات الحكومة قرب الحدود اللبنانية والإخلاء الكامل لشرق حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة.
ولم يذكر أبو بكر عدد من سيتم إجلاؤهم من الفوعة وكفريا. هذا ولم يصدر أي تعليق من المسؤولين الحكوميين في سوريا أو القوات المتحالفة معهم.
إلى ذلك أفادت مراسلة قناة "RT" أن حافلات توجهت إلى الفوعة وكفريا لإخراج المصابين قبل استئناف عملية الإجلاء من شرق حلب.
هذا ومن المنتظر أن تبدأ عملية إجلاء ونقل 4000 شخص على الأقل من تلك البلدتين.
تجدر الإشارة إلى أن اتمام عمليات الإجلاء عن شرق حلب قد تعثر أمس الجمعة بسبب مطالب قوات موالية للحكومة بإخلاء قريتين شيعيتين يحاصرهما مسلحو المعارضة.
من جانب آخر, أعلنت إدارة معبر باب الهوى الحدودي بين سوريا وتركيا يوم الخميس 15 كانون الأول، إغلاق المعبر بشكل كامل أمام الجميع حتى إشعار آخر.
وبررت إدارة المعبر في بيان لها عبر حسابها على “فيسبوك”، أن قرار الإغلاق جاء بعد ورود معلومات تفيد بنية تنظيم “داعش” تفجير المعبر بعد المظاهرات التي قامت بالقرب منه.
واللافت في البيان أن إدارة المعبر ذكرت أن الدولة السورية قد تستغل المظاهرات لتقوم بتفجير المعبر الذي يقع في محافظة ادلب المحتلة من قبل ما يسمى بـ”جيش الفتح” المكون من فصائل تعتبر مقربة من تركيا كـ”حركة أحرار الشام الاسلامية”.
وزعمت إدارة المعبر أنه “وبعد التباحث مع الجانب التركي، تقرر إغلاق معبر باب الهوى الحدودي بشكل كامل حتى إشعارٍ آخر”، داعية إلى عدم التظاهر بالقرب من المعبر والطرق المؤدية إليه، لعدم عرقلة المساعدات الإنسانية أو عبور الجرحى، حسب بيانها.
وكان عدد من المتظاهرين قطعوا الطريق الواصل بين معبر باب الهوى ومدينة إدلب وريفها، منذ أكثر من يومين، وذلك للضغط على التنظيمات المتشددة للمشاركة في معارك حلب و”فك الحصار” عن المدنيين في حلب.
يذكر أن المعبر، الذي يعد الطريق الرئيسي لتنظيمات المعارضة السورية، كان تعرض أكثر من مرة لعمليات تفجير سقط فيها قتلى وجرحى.
وكالات

