صرّحت مصادر في المعارضة والحكومة السّوريّة، يوم السّبت، أنّه جرى التّوصّل إلى اتفاقٍ جديد لإكمال عمليات الإجلاء عن المناطق الخاضعة لسيطرة المسلّحين شرق حلب.
وأوضح الإرهابي الفاروق أبو بكر، متحدّثاً من حلب إلى وسائل إعلام عربيّة، أنّ الاتّفاق يشمل إجلاء المصابين من قريتي الفوعة وكفريا اللّتين يحاصرهما المسلّحون مقابل إجلاء المصابين من بلدتين يحاصرهما الجيش السّوري قرب الحدود اللبنانية والإخلاء الكامل لشرق حلب. ولم يذكر أبو بكر عدد من سيتمّ إجلاؤهم من الفوعة وكفريا.
وكذلك أعلن مصدر في الحكومة السورية لوكالة "رويترز" أنّ عمليّات الإجلاء المتوقّفة ستستأنف بالتوازي مع إجلاء البعض من أربع بلدات محاصرة.
وقال المصدر، وهو عضوٌ في فريق التّفاوض على ذلك الاتفاق، "تمّ الاتفاق على استئناف عمليات الإخلاء من شرق حلب بالتوازي مع إخلاء حالات (طبية) من كفريا والفوعة وبعض الحالات من الزبداني ومضايا."
وأعلن الإعلام الحربي أنّ هناك حافلات ستستخدم لإجلاء المدنيين من قريتين محاصرتين في محافظة إدلب في طريقها آتية من حلب.
وفي ريف دمشق، تمت اليوم تسوية أوضاع نحو 600 شخص من بلدتي كناكر والديرخبية وذلك بموجب مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.
ومن بين الذين تمت تسوية أوضاعهم نحو 250 مسلحا سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة وتعهدوا بعدم القيام بأي عمل من شأنه أن يعكر صفو الامن العام والسلم الاهلي.
وينص مرسوم العفو على الاعفاء من كامل العقوبة لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الاسباب وكان فارا من وجه العدالة أو متواريا عن الانظار متى بادر الى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة أو أي من سلطات الضابطة العدلية.
وفي ال 13 من الشهر الجاري تمت تسوية أوضاع نحو 1500 شخص من بلدة كناكر بريف دمشق بينهم عدد من المسلحين سلموا أنفسهم واسلحتهم بموجب مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.
فينكس, سانا، روسيا اليوم، رويترز

