2017.02.26
حرر الجيش, اليوم, بلدة تادف المجاورة جنوباً لمدينة الباب, وتابع تقدمه بمحاذاة طريق الباب منبج واشتبك مع مسلحي تركيا السوريين فيما يسمى قوات درع الفرات.
ليس الهدف هو هذا الخبر بل الإشارة لتقدم الجيش خلال الشهرين الماضيين شمال مطار كويرس وغرب دير حافر (المنطقة المظللة بالأبيض) بشكل يقطع الطريق على أية قوات مدعومة من تركيا للتقدم جنوباً باتجاه الرقة... وقد نجح الجيش بذلك, وعلى أردوغان الآن وضع جزرة في فمه وجزرة في مؤخرته والكف عن الحديث عن منطقة آمنة تشمل الرقة ومنبج.
الملفت أن بعض الأحداث تسرق الضوء الإعلامي من تقدم الجيش في هذه المنطقة رغم أنه يرسم بعملياته المستقبل القريب لريف حلب الشرقي الممتد حتى الفرات.
أما غرب الفرات الواقع ضمن محافظة الرقة والذي باتت تسيطر على معظمه قوات سور يا الديمقراطية (معظمها قوات كردية), فالحديث عن دخول الجيش له ربما يكون خلال أشهر قليلة... لكن ذلك سيحصل.