قال اردوغان اليوم ان تركيا تحاول منع وقوع حوادث عسكرية مع روسيا في سوريا, وصرّح وزير خارجيته أن أنقرة اتفقت مع موسكو على أن القوات السورية والمعارضة يجب ألا تحارب بعضها البعض في منطقة الباب.
بعد قراءة الخبر التالي ستتضح أبعاد وخلفية التصريحات التركية ومدى وجعهم من سلوك روسيا!
المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها التابع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" يُصدر بياناً يقول فيه:
"اتفقنا مع الجانب الروسي على تسليم القرى الواقعة على خط التماس مع درع الفرات والمحاذية لمنطقة الباب في الجبهة الغربية لمنبج لقوات حرس الحدود التابعة للدولة السورية التي ستقوم بمهام حماية الخط الفاصل بين قوات مجلس منبج العسكري ومناطق سيطرة الجيش التركي ودرع الفرات" وقد ذكرت مقدمة البيان أن هذه الخطوة بهدف "قطع الطريق أمام الاطماع التركية باحتلال المزيد من الأراضي السورية">
لم تحدد القرى التي سيجري تسليمها للجيش ولكن بعض المصادر تشير للمنطقة التي لونتها بلون برتقالي.
من الممكن أن تتبع هذه الخطوة خطوات مشابهة وأن تقوم قوى عفرين الكردية بتسليم المنطقة التي تسيطر عليها والتي تشمل تل رفعت شمال حلب, وهذه المنطقة سيطرت القوات الكردية على قسم منها بمساعدة السوخوي الروسي عندما كان الجيش يفك حصار نبل والزهراء في شباط 2016 وعلى قسم أواخر العام الماضي بمساعدة الجيش السوري.
أما المنطقة الخضراء الواقعة شرق طريق الباب منبج والتي تسللت إليها قوات درع الفرات فيجب طردها منها من أجل فتح الطريق من حلب إلى الجزيرة السورية (تفاصيل تم نشرها بالمقال السابق منذ يومين).
بقي أن نتابع أخبار تقدم الجيش شرق حلب باتجاه الفرات حيث توحي وتيرة تقدمه بأنه سيدق أبواب الرقة قريباً.

