حمّل الجيش العربي السوري في بيان له الفصائل المسلحة المسؤولية عن استخدام المواد الكيميائية في الهجوم على بلدة خان شيخون بريف إدلب، ما تسبب بسقوط عشرات الضحايا.
وكان الجيش السوري نفى في وقت سابق، أن يكون استخدم سلاحا كيميائيا اليوم أو في الماضي، وذلك بعد أن اتهم الائتلاف السوري المعارض دمشق بقصف خان شيخون بالسلاح الكيميائي.
وقال مصدر عسكري سوري لـ"رويترز": "الجيش السوري لم يستخدم السلاح الكيميائي لا اليوم ولا في الماضي ولن يستخدمه في المستقبل".
وكان الائتلاف السوري المتسعود ذكر في بيان له: أن "مدينة خان شيخون جنوب إدلب تعرضت لقصف بالسلاح الكيميائي، ما أسفر عن مقتل 70 شخصا وإصابة 200 آخرين".
واتهم بيان للائتلاف دمشق بتكرار استخدام الغازات الكيميائية وارتكاب جرائم حرب وقصف مناطق مدنية، في خرق لميثاق جنيف وقرارات مجلس الأمن.
وطالب الائتلاف المعارض مجلس الأمن بفتح تحقيق فوري وفرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وذكرت وكالة "رويترز" أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة غدا في الساعة 10:00 بتوقيت نيويورك (14:00 بتوقيت غرينيتش) لمناقشة الهجوم الكيميائي في ريف إدلب شمال سوريا.
وقالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي للصحفيين "من الواضح أننا نشعر بقلق بالغ بخصوص ما حدث.. لذلك سنعقد اجتماعا طارئا صباح الغد"، علما أن الولايات المتحدة هي الرئيس الدوري لمجلس الأمن خلال شهر أبريل.
هذا وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر أن الهجوم الكيميائي في سوريا مستهجن ولا يمكن تجاهله، مشيرا إلى إدانة واشنطن لـ "هذا العمل الذي لا يطاق".
وأضاف أنه لا يوجد (حاليا) خيار أساسي لتغيير النظام في سوريا، واصفاه إياه بـ "الواقع السياسي"، وشدد على أن الولايات المتحدة غير مستعدة لبحث الخطوة القادمة بشأن سوريا.
وكانت فرنسا دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد تصريحات للمعارضة السورية بتعرض بلدة خان شيخون في ريف إدلب لهجوم كيميائي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت في بيان "وقع هجوم كيميائي جديد وخطير هذا الصباح في محافظة إدلب. المعلومات الأولية تشير إلى أن هناك عددا كبيرا من الضحايا بينهم أطفال. أدين هذا التصرف الشائن".
وكالات

