أكدت "وزارة الدفاع الروسية" أن القوات الجوية العربية السورية دمرت في محافظة "إدلب" مستودعا للأسلحة الكيميائية يعود للإرهابيين، في "خان شيخون".
هذا, وقال بيتر فورد سفير بريطانيا في سوريا 2003-2006 بمقابلة مع محطة سكاي نيوز الأمريكية عن "الهجوم الكيماوي" في إدلب: "أنا أصدق أنه من المستبعد بقوة أن تكون روسيا أو نظام الأسد خلف الهجوم". كما قال الهجوم لايفيد النظام السوري أو روسيا.. والصور والفيديوهات حول الموضوع ليست من صحفيين مستقلين.
فيما ذكرت مصادر إعلامية عدة ان انفجار مصنع لتجهيز الصواريخ المحملة بالغازات السامة في خان شيخون بريف إدلب هو ما أدى لتدمير المصنع المعد بالغازات السامة, و أسفر عن مقتل وإصابة الإرهابيين العاملين فيه, ووفاة عدد من الأطفال نتيجة تسرب مواد أولية لتصنيع عبوات بالغازات السامة جراء الانفجار في مصنع الارهابيين.
وأكدت مصادر محلية أن المواد الأولية لتجهيز الصواريخ بالغازات السامة وصلت الى الارهابيين عبر الحدود التركية. و أن الجماعات الإرهابية المسلحة في خان شيخون كانت تحضر عبر هذا المصنع لاستهداف الجيش العربي السوري.

